عبد الله بن محمد المالكي
93
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
- قال : فقد حكى اللّه عنهم قولهم « 447 » ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى « 448 » . - ( قال ) « 449 » : قلت ( له ) « 449 » : لما أشركوا « 450 » معه غيره فقالوا « 451 » : ذو الشركاء والآلهة « 452 » لم يعرفوه ، وإنما يعرف اللّه من قال : إن اللّه ليس له شريك وقد أمر اللّه تعالى نبيّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يقول : قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ « 453 » فلو كانوا يعبدون « 454 » اللّه ما قال : لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ . - قال : ثم قال لي : فمن الذين آمنوا ؟ - فقلت « 455 » : نحن ومن ترى ، وأوميت « 456 » بيدي إلى أصحابنا « 457 » وهم بين يديه . - قال : ومن الذين هادوا ؟ - / قال : فقلت : أين المتكلم آنفا بما لا يدري . هذا من ( ذلك ) « 458 » الذي أنكرت « 459 » : سمّاهم « 460 » وهم كفّار بمتقدم كلمة كانت منهم تابوا بها ( فكانوا
--> ( 447 ) في ( ب ) : قالوا ( 448 ) سورة الزمر آية 3 ( 449 ) سقطت من ( ب ) ( 450 ) في ( ق ) : اسرفوا ( 451 ) في ( ق ) : فقال ( 452 ) في ( ب ) : ذو الشركاء ذو الآلهة ( 453 ) سورة الكافرون ، آية 1 - 2 . ( 454 ) في ( ق ) : فلو كان بعيد ( 455 ) في ( ق ) : قلت ( 456 ) كذا في الأصلين وفي الطبقات ، ط الأولى ، وصححها صاحب المختصر ( م ) وكذلك ناشرها الثاني عزت العطار ، أو مأت ، ويرى هذا الناشر أن ما ورد بالأصل خطأ اعتمادا على نص مختار الصحاح ، ونحن نرى إثبات نص الطبقات أولى خصوصا وقد أصبح معاضدا بنص الرياض ، كما أن اللسان ذكر أن ، « أوميت » لغة في « أو مأت » ونص أيضا أنها لغة وردت في الحديث . ( 457 ) في ( ب ) ، ( م ) : إلى أصحابنا بيدي ( 458 ) سقطت من ( ب ) ( 459 ) في ( ب ) : الذين أنكر ( 460 ) في ( ب ) : أسماهم